السيد مهدي الرجائي الموسوي

492

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

لا قرّبتك الخيل من مطلبٍ * إن فاتك الثار فلن يطلبا قومي فأمّا أن تجيلي على * أشلاء حربٍ خيلك الشُزّبا أو ترجعي بالموت محمولةً * على العوالي أغلباً أغلبا ما أنت للعلياء أو تقبلي * بالخيل تنزو بك نزو الدَبى تُقدمها من نقعها غبرةٌ * تطبّق المشرق والمغربا يافئةً لم تدر غير الوغى * امّاً ولا غير المواضي أبا نومك تحت الضيم لا عن كَرىً * أسهر في الأجفان بيض الظبا اللَّه يا هاشم أين الحِمى * أين الحفاظ المرّ أين الإبا أتُشرق الشمس ولا عينها * بالنقع تعمى قبل أن تغربا وهي لكم في السبي كم لاحظت * مصونةً لم تبد قبل السبا كيف بنات الوحي أعداؤكم * تدخل بالخيل عليها الخبا ولم تساقط قطعاً بيضكم * وسمركم لم تنتثر أكعبا لقد سرت أسرى على حالةٍ * قلّ لها موتك تحت الظبا تُساقط الأدمع أجفانها * كالجمر عن ذوب حشاً الهبا فدمعها لو لم يكن مُحرقاً * عاد به وجه الثرى مُعشبا تنعي أناعي الحيّ مَن كم و * طوامَن دبّ بالشرّ لهم عقربا تنعي بها ليلًا تسلّ الوغى * من كلّ شهمٍ منهم مقضبا تنعي الالى سُحبُ أياديهم * تستضحك العام إذا قطّبا تنعاهم عطشى ولكن لهم * جداول البيض حلت مشربا خُطّت بأطراف العوالي لهم * مضاجعٌ تسقى الدم الصيّبا سل بِهِمُ أمّا تسل كربلا * إذ واجهوا فيها البلا المُكربا دكّوا رُباها ثمّ قالوا لها * وقد جثوا نحن مكان الرُبا يا بأبي بالطفّ أشلاؤه * اتنسج في الترب عليها الصبا يا بأبي بالطفّ أوداجها * للسيف أضحت مرتعاً مُخصبا